مجد الدين ابن الأثير

238

النهاية في غريب الحديث والأثر

العسلان : مشى الذئب واهتزاز الرمح . يقال : عسل يعسل عسلا وعسلانا : أي عليك بسرعة المشي . ( عسلج ) ( س ( ه‍ ) في حديث طهفة " ومات العسلوج " هو الغصن إذا يبس وذهبت طراوته . وقيل : هو القضيب الحديث الطلوع . يريد أن الأغصان يبست وهلكت من الجدب ، وجمعه : عساليج . * ومنه حديث على " تعليق اللؤلؤ الرطب في عساليجها " أي في أغصانها . ( عسم ) ( س ) فيه " في العبد الأعسم إذا أعتق " العسم : قال الخطابي ، قال الحميدي : العساء : العس ، ولم أسمعه إلا في هذا الحديث ، والحميدي من أهل اللسان . ورواه أبو خيثمة ، ثم قال : لو قال " بعساس " كان أجود . فعلى هذا يكون جمع العس ، أبدل الهمزة من السين . وقال الزمخشري : العساء والعساس جمع عس ( 1 ) . * وفى حديث قتادة بن النعمان " لما أتيت عمى بالسلاح وكان شيخا قد عسا أو عشا " . عسا بالسين المهملة : أي كبر وأسن ، من عسا القضيب إذا يبس ، وبالمعجمة أي قل بصره وضعف . ( باب العين مع الشين ) ( عشب ) * في حديث خزيمة " واعشوشب ما حولها " أي نبت فيه العشب الكثير . وافعوعل من أبنية المبالغة . والعشب : الكلأ ما دام رطبا . وقد تكرر في الحديث . ( عشر ) * فيه " إن لقيتم عاشرا فاقتلوه " أي إن وجدتم من يأخذ العشر على ما كان

--> ( 1 ) الذي في الفائق 3 / 51 . العساء : العساس : جمع عس " .